عباس الإسماعيلي اليزدي

281

ينابيع الحكمة

اللّه . « 1 » بيان : في القاموس ، غضّ طرفه : أي خفضه واحتمل المكروه ( چشم پوشيدن ) . في المرآة ج 12 ص 53 ، « عين سهرت » أي تركت النوم قدرا معتدّا به زيادة عن العادة في طاعة اللّه كالصلاة والتلاوة والدعاء ومطالعة العلوم الدينيّة وفي طريق الجهاد والحجّ والزيارات وكلّ طاعة للّه سبحانه . « جوف الليل » : وسطه الذي يعتاد أكثر الناس النوم فيه . [ 1081 ] 4 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام : أنّ عبادي لم يتقرّبوا إليّ بشيء أحبّ إليّ من ثلاث خصال ، قال موسى : يا ربّ ، وما هنّ ؟ قال : يا موسى ، الزهد في الدنيا والورع عن المعاصي والبكاء من خشيتي . قال موسى : يا ربّ ، فما لمن صنع ذا ؟ فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا موسى ، أمّا الزاهدون في الدنيا ففي الجنّة ، وأمّا البكّاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم أحد ، وأمّا الورعون عن معاصيّ فإنّي افتّش الناس ولا افتّشهم . « 2 » بيان : « الرفيع الأعلى » : هو المكان الرفيع الذي هو أرفع المنازل في الجنّة وهو مسكن الأنبياء والأولياء . « التفتيش » : الطلب والفحص عن أحوال الناس ، والمراد بعدم التفتيش إدخالهم الجنّة بغير حساب . [ 1082 ] 5 - عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أكون أدعو فأشتهي البكاء ولا يجيئني ، وربّما ذكرت بعض من مات من أهلي فأرقّ وأبكي فهل يجوز ذلك ؟ فقال : نعم فتذكّرهم فإذا رققت فابك وادع ربّك تبارك وتعالى . « 3 »

--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 350 ح 4 ( 2 ) - الكافي ج 2 ص 350 ح 6 ( 3 ) - الكافي ج 2 ص 350 ح 7